لكل مغترب حكاية


رغم يقيني بأن لكل مغتَرِب حكايته، وتجربته الخاصة في غربته إلا أن غياب الأنس، ووحشة الأهل والأحباب تبقى مُعاناة مُشتركة، ويبقى المُغتَرِب هو بطل حكايته، ومحورها الثابِت في كل الفصول مهما اختلفت الأمكنة والأزمنة.


إرسال تعليق

0 تعليقات